Thursday, January 17, 2019

حدود قطر فقط تغلقها السعودية في يونيو/حزيران 2017

وصف أسطورة كرة القدم البرازيلية، زيكو، مباراة نهائي كأس أمم آسيا عام 2004 بين اليابان والصين التي أقيمت في بكين، قائلا: "كانت أجواؤها مشحونة بالتوتر على نحو لم أرَ مثيلا له في حياتي كمدرب فني."، وكان زيكو حينها مدربا لليابان، واعتاد على أجواء المنافسة الملتهبة في كرة القدم بأمريكا الجنوبية.
في الطريق إلى المباراة، انتقدت الصين أفعالا يابانية وصفتها بالوحشية في الشرق الأقصى في بواكير القرن العشرين وإبان الحرب العالمية الثانية.
وارتفعت حدة التوترات إلى حدٍّ دفع السلطات اليابانية إلى توجيه النصح للمشجعين بعدم ارتداء أي رموز وطنية لدى الذهاب إلى الملاعب.
وزاد التوتر أكثر بعد تسجيل اللاعب الياباني كوجي ناكاتا هدفا باليد في مرمى الصين في الدقيقة الـ 68، وبعد ما كان التعادل قائما انتهت المباراة بنتيجة 3-1 لصالح اليابان.
وكان ثمة أعمال شغب مشتعلة خارج الملعب واحتاج مشجعو ولاعبو اليابان حراسة شُرطية وسط مشاهد ظهر فيها مشجعون صينيون يحرقون أعلاما يابانية.
وبالنظر إلى أي قائمة تضم فرق كرة قدم متنافسة دوليا وسط أجواء سياسية مشحونة، ستبدو مباراة السعودية ضد إيران في مرتبة عالية من تلك القائمة.
وثمة تنافس رياضي تاريخي، فكلا الفريقين فاز بالكأس الآسيوية ثلاث مرات، آخرها السعودية عام 1996، لكن أسباب العداوة بين البلدين تتعلق أكثر بمسائل جيوسياسية.
وتشمل التوترات هذه الأيام الحرب بالوكالة التي تخوضها المملكة العربية ضد إيران على الأراضي السورية، حيث تدعم حكومة طهران نظيرتها المتمثلة في حكومة بشار الآسد.
أما السعودية ذات الأغلبية السنية، فإن حكومتها تدعم جماعات مسلحة في جهودها للإطاحة بنظام الأسد في الحرب الأهلية السورية، في إطار خطة لاحتواء نفوذ إيران في الشرق الأوسط.
وتأتي حقيقة أن البلدين منخرطان في حرب أخرى بالوكالة في اليمن لتزيد الأمور تعقيدا.
وقد امتدت شواهد العداوة بالفعل إلى المستطيل الأخضر، ففي عام 2016، أعلنت السعودية أنها لن تلعب مباريات في طهران إثر هجمات تعرضت لها بعثتها الدبلوماسية في طهران -في إطار مظاهرات ضد إعدام السعودية رجل الدين البارز نمر النمر.
لابد أن ينعكس السلام الهش بين الكوريتين على أرض الملعب، هل تتفق مع هذا؟ ليس إلى حد بعيد، كما يبدو.
ليس غريبا على الكوريين أن يشجع كل بلد فريق جارته. وقد حظي لاعبون من أمثال الكوري الشمالي يونغ تاي-سي بشعبية كبرى في كوريا الجنوبية.
واحتفلت الصحافة الكورية الشمالية بنجاح استضافة كوريا الجنوبية مع اليابان لبطولة كأس العالم 2002 وبوصول فريقها لنصف النهائي، كأول فريق آسيوي يحقق ذلك.
وفي ظل شعور مشترك بالوحدة الكورية، لا تزال الغالبية على الجانبين الشمالي والجنوبي لشبه الجزيرة تحبّذ عودة الوحدة، وإنْ كان الدعم الشعبي لهذا الاتحاد قد تراجع في الشطر الجنوبي من 90 في المئة تقريبا عام 1969 إلى 58 في المئة العام الماضي، طبقا لاستطلاعات رأي أجراها المعهد الكوري للوحدة الوطنية.
لكن بعض المشاحنات طفت على السطح؛ ففي عام 2008 تغيّر مكان إقامة المباراة المؤهلة لكأس العالم بين الكوريتين من بيونغيانغ إلى شانغهاي بعد أن رفض النظام الكوري الشمالي السماح بعزف النشيد الوطني أو رفع العلم الكوري الجنوبي في ملعب كيم إل سونغ.
وبعد ذلك بعام، وفي سول، عزت السلطات الكورية الشمالية الهزيمة 1-0 إلى خطة مزعومة لتسميم لاعبيها.
جدير بالذكر أن فريقي الكوريتين مشاركان في بطولة كأس آسيا ليس بدعًا "إعادة تحديد مكان" الفرق الدولية لكرة القدم. وقد نُقل فريق استراليا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 2006 سعيًا لمباريات أكثر تنافسية من تلك التي تشهدها مباريات كأس أوقيانوسيا، وكان منتخب استراليا قد هزم فريق منتخب جزر الساموا الأمريكية (31-0)، على سبيل المثال لا أكثر.
وستشارك دولة قطر التي ستستضيف كأس العالم 2022 في بطولة كوبا أمريكا (بطولة أمريكا الجنوبية الدولية) في إطار برنامج تستهدف من خلاله أن يكستب فريقها الوطني مزيدًا من الخبرة.
أما بالنسبة لوضع إسرائيل في كأس الأمم الأوروبية، فإن الأمر لا يزال أكثر تعقيدا منذ عام 1994.
فعلى الرغم من انضمامها أصلا إلى كأس الأمم الأوروبية، فقد واجهت الدولة اليهودية مقاطعة من بلدان مسلمة من أول يوم.
وفي عام 1958 فازت إسرائيل في المباريات المؤهلة لكأس العالم عن المنطقة دون أن تلعب مباراة واحدة - ما أجبر الفيفا على تنظيم مباراة فاصلة بين فريقي ويلز وإسرائيل خسرها الأخير.
وفي عام 1964، استضافت إسرائيل بطولة كأس آسيا وفازت بها، لكن 11 فريقا انسحبوا من البطولة.
وقد تأهلت إسرائيل كبلد آسيوي لنهائيات كأس العالم عام 1970، ولم تكد تنافس في دورة الألعاب الآسيوية عام 1974 بإيران حتى احتدت التوترات في الشرق الأوسط، مما قاد إلى استبعادها من بطولة كأس آسيا 1974.
وفي الفترة الممتدة من 1982 إلى 1994، شاركت إسرائيل في بطولات دولية بأوروبا وأوقيانوسيا قبل أن تمسي رسميا عضوا بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم - وتشارك أندية إسرائيل في مسابقات دوري أبطال أوروبا.
على الرغم من استضافة كأس العالم 2002 سويا، إلا أن العلاقة بين اليابان وكوريا الجنوبية معقدة نوعا ما.
وقد ترك الحكم الياباني لشبه الجزيرة الكورية زهاء 35 عاما (1910-1945) كثيرا من الضغينة، ولا تزال بين الدولتين قضايا مثيرة للجدل كمسائل تتعلق بالعمالة القسرية لمئات الآلاف من الرجال والنساء الكوريين أثناء فترة الاحتلال.
وفي عام 1954، استبقت حكومة كوريا الجنوبية مباراة مؤهلة لكأس العالم بقرار يحظر دخول اليابانيين إلى بلادها، ونُقل عن الرئيس سيغمان ري حينها القول: "لا يزال الوقت مبكرا جدا على ذلك".
وفي النهاية، تراجعت سول عن التمسك بحق اللعب أمام مشجعين كوريين، وأقيمت المبارتان على أرض يابانية.
وكسب الكوريون المباراة 7-3 ، ومن غير الواضح كيف أثمرت تهديدات الرئيس ري للاعبين "بعدم التجرؤ على الرجوع حال الخسارة".
وفي عام 2012 عاود الكوريون الفوز على جيرانهم، وهذه المرة في مباراة تحديد الفائز بالميدالية البرونزية في أوليمبياد لندن.
وعرض لاعب خط الوسط، بارك يونغ-وو، لافتة مكتوب عليها "دوكدو إقليمنا"، في إشارة إلى جزيرة صغيرة متنازع عليها تطلق عليها اليابان اسم "تاكيشيما" - مما حدا باللجنة الأوليمبية الدولية إلى سحب الميدالية منه.
وبعد مرور عام، حظيت لافتة رفعها مشجعون محليون تقول: "لا مستقبل لجيل نسي التاريخ" باهتمام واسع غطى على فوز اليابان 2-1 بكأس شرق آسيا.
وقد سلكت كوريا الشمالية، على نحو غريب، مسلكا مختلفا؛ فقد مثّل البلاد عددٌ من اللاعبين المولودين في اليابان، ومن بينهم (يونغ تاي-سي)، الذي قاد كوريا الشمالية إلى كأس العالم 2010 - في المرة الثانية التي تشارك فيها البلاد بالبطولة.
ثمة مشكلة أخرى تضمها السعودية بين طياتها: ففي 17 يناير/كانون الثاني الجاري تواجه السعودية قطر فيما يمكن اعتبارها مباراة حاسمة في مجموعتهما.
وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الفريقان منذ الأزمة الدبلوماسية التي أدت إلى قطع السعودية ودول أخرى علاقاتها مع قطر منذ أكثر من عام ونصف.
وفي محاولة لتخفيف حدة التوتر، قال المنسق الإعلامي للمنتخب القطري، علي الصلات، "في النهاية، للرياضة رسالة سلام. وعليه، فهذا ما نسعى لتقديمه، ونحن نأمل أن نمثل بلدنا على نحو جيد أثناء المنافسة."
إلا أن جدلا ثار عندما مُنع نائب رئيس الاتحاد القطري وعضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، سعود المهندي، من دخول الإمارات العربية المتحدة

Tuesday, January 1, 2019

حادث طعن في محطة للقطارات في مدينة مانشستر الانجليزية عشية العام الجديد

أصيب ثلاثة أشخاص، من بينهم ضابط شرطة، في حادث طعن بسكين في محطة فيكتوريا للقطارات في مدينة مانشستر الانجليزية
وهاجم رجل يحمل سكينا رجلا وامرأة في الخمسينيات الساعة 20:50 بتوقيت غرينتش، حسبما قالت شرطة المواصلات البريطانية.
وقالت الشرطة إن أحد ضباطها طُعن في الكتف. واحتجزت الشرطة رجلا للاشتباه في قيامه بمحاولة القتل.
وقال ضباط أن شرطة مكافحة الإرهاب تتولى التحقيق في الحادث، ولكنها ما زالت تبحث عن الدافع وراء الحادث.
واُغلقت المحطة وما زالت الشرطة في موقع الحادث.
وقالت الشرطة إن الإصابات التي تعرض لها الضحايا "خطرة" ولكنها لا تهدد حياتهم.
وقال سام كلارك، المخرج في بي بي سي، الذي كان في المحطة وقت الحادث، في تغريدة إنه كان "قريبا للغاية لهذا الأمر المخيف للغاية".
وقال إنه شاهد رجلا يتعرض للطعن على أحد أرصفة المحطة على بعد "عدة أقدام مني".
وأضاف إنه "كاد أن يقفز إلى شريط السكة الحديدية، لأن المهاجم كان يشهر "سكين مطبخ طويلا".
وقال كلارك إنه في بادئ الأمر "استمع إلى صرخة مفزعة للغاية وإثر ذلك نظر صوب رصيف المحطة".
وأضاف "بدا الأمر كما لو كانوا يتشاجرون، ولكن المرأة كانت تصرخ بطريقة مثيرة للفزع. رأيت الشرطة تأتي صوبه واقترب هو صوبي".
وقال "نظرت للأسفل ورأيت أنه يحمل سكين مطبخ كبير بمقبض اسود ونصل يبلغ طوله نحو 12 بوصة. كان الأمر أشعر بالفزع، الفزع الصرف".
وقال كلارك إنه شاهد الرجل الذي تعرض للهجوم، الذي وصفه بأنه في الستينيات من العمر، والمرأة التي كانت معه "يخرجان من المحطة" مع طاقم الطوارئ.
وقال إن الشرطة استخدمت رذاذ الفلفل وصاعقا كهربائيا على الرجل المحتجز، الذي قال إنه "كان يقاوم الاحتجاز".
وأضاف أنه شاهد "ستة أو سبعة" ضباط يحيطون بالرجل، الذي وصفه بأنه كان "متوترا للغاية".
وقال كلارك "كان عدوانيا للغاية ومصرا على إلحاق المزيد من الضرر. كان أمرا مفزعا للغاية".
وقالت الشرطة أن المرأة تعرضت لإصابات في الوجه والبطن والرجل تعرض لإصابات في البطن.
وأقيمت احتفالات رأس السنة كالمعتاد في وسط المدينة.
وقال بات كارني، عضو مجلس مدينة مانشستر، إن شرطة المدينة أعطت الإذن لعرض الألعاب النارية في ميدان ألبرت سكوير، وسط المدينة.
وأضاف أنه تمت زيادة إجراءات الأمن في المدينة.
أكد مسؤولون أفغان مقتل أكثر من 20 شرطيا وإصابة عشرات آخرين بجروح في هجمات متفرقة شنتها حركة طالبان على مواقع للشرطة بمدينة ساريبول شمالي البلاد.
وقال وحيد الله أماني، المتحدث باسم حاكم إقليم ساريبول، لبي بي سي إن الهجمات بدأت مساء واستمرت إلى غاية منتصف الليل.
وأضاف أن نقاط الشرطة التي تعرضت للهجمات كانت قد أنشئت لحراسة آبار نفط صغيرة في المدينة.
ولا تزال طالبان تسيطر على موقعين للشرطة، وقد انسحبت من المواقع الأخرى بعدما أخذ المسلحون الذخيرة منها.
وذكرت وكالة أنباء محلية أن قائد الشرطة المحلية، خليل خان، لقي مصرعه أيضا في الهجمات.
وتنتشر حركة طالبان بقوة في إقليم ساريبول، وقد تعزز حضورها بعدما تمكنت عناصرها من دحر تنظيم الدولة الإسلامية وإخراجه من المنطقة، في يوليو/ تموز من العام الماضي.
برزت أسماء نساء رائدات سواء عربيا أو عالميا في مجالات مختلفة خلال عام 2018. بي بي سي تلقي الضوء على بعضهن. .
شاركت بدوي في حملة قيادة المرأة السعودية للسيارة عام 2011 عبر قيادة سيارتها. ورفعت دعوى قضائية في العام نفسه ضد الإدارة العامة للمرور في السعودية بسبب رفض منحها رخصة قيادة.
أدت تغريدة لوزيرة الخارجية الكندية في تويتر، حول اعتقال الناشطة السعودية سمر بدوي، إلى أزمة دبلوماسية بين السعودية وكندا.
واُعتقلت سمر بدوي (33 عاما)، في الثاني من أغسطس/آب من العام الحالي في حملة شنتها السلطات السعودية على ما وصفتهم بـ"عملاء السفارات"، واتهمت السلطات بدوي بالتعامل مع جهات خارجية وتقديم الدعم المالي لجهات معادية للبلاد.
وكانت بدوي ممن طالبن بإنهاء نظام وصاية الرجل على المرأة، وعملت في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، كما أنها زوجة المعارض والسجين، المحامي وليد أبو الخير وشقيقة السجين والمدوِّن المعارض، رائف بدوي، الذي سُجن بتهمة الإساءة للإسلام.
مُنحت نادية مراد، وهي ناشطة ايزيدية تبلغ من العمر 25 عاما من قضاء سنجار الواقع شمال العراق، جائزة نوبل للسلام بعد أن روت تجربة اختطافها واغتصابها وقتل 6 من أشقائها على أيدي مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" عام 2014.
وعينت الأمم المتحدة، في سبتمبر/أيلول 2016، مراد سفيرة للنوايا الحسنة.
وتعيش حالياً نادية في ألمانيا بعد أن تزوجت من عابد شمدين وهو ناشط إيزيدي أيضاً.
وكانت مراد قد فازت في أكتوبر/تشرين الأول عام 2016 بجائزة سخاروف، وهي أرقى جائزة أوروبية في مجال حقوق الإنسان.
أصبحت جينا هاسبل ( مواليد كنتاكي، 1956) أول امرأة تتقلد منصب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي اي ايه).
انضمت هاسبل إلى وكالة المخابرات عام 1985، وقضت أول خمسة عشر عاما في روسيا وتخصصت في الشأن الروسي.
وصعد نجمها في الفترة الأخيرة ليس لأنها تمتلك خبرة ومهارة إدارة الوكالة فقط، بل لأنها ذكية وقوية وبارعة في لعب السياسة البيروقراطية.
وعندما عينها ترامب نائبة لمدير الوكالة، لاقت خطوته ترحيبا واسعا داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.
اتهم البعض هاسبل بالمسؤولية عن الوسائل العنيفة لاستجواب المشتبه بهم في قضايا إرهاب في سجون في مناطق مختلف حول العالم أطلق عليها اسم "الحفر السوداء".
انتخبت ساهلي زويدي رئيسة لأثيوبيا، لتصبح أول امرأة في تاريخ البلاد تشغل هذا المنصب. وتطالب زويدي بنشر المساواة بين الجنسين في جميع المجالات ورفع نسبة المرأة في المراكز القيادية. وتتقن زويدي اللغة الفرنسية والإنجليزية إلى جانب لغتها الأمهرية.
وتعددت المناصب الدبلوماسية التي تولتها ساهلي ورك زويدي على مدار مسيرتها المهنية، بعد أن أنهت دراستها في العلوم الطبيعية من جامعة مونبلييه في فرنسا.
وعملت زويدي سفيرة لبلادها في كل من السنغال وفرنسا والمغرب وتونس. وسفيرة متنقلة في كل من مالي والرأس الأخضر وغينيا بيساو وغامبيا وغينيا، خلال الفترة ما بين 1989- 1993.
وفي عام 2002، أصبحت المندوبة الدائمة لإثيوبيا في الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (ايغاد) وهي منظمة يقع مقرها في جيبوتي.
وفي الفترة ما بين بين عامي 2002-2006، أصبحت سفيرة بلادها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
ثم أصبحت سفيرة لإثيوبيا لدى الاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا. وبعدها أصبحت مديرة عامة للشؤون الإفريقية في وزارة الشؤون الخارجية في إثيوبيا.
تصدر اسم إلهان عمر، العناوين الرئيسية للأخبار لتعرف بأنها أول امرأة محجبة انتخبت في الكونغرس بعد أن فازت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التي جرت في أغسطس/آب الماضي.
واجهت إلهان، وهي صومالية الأصل، هجمات عنصرية بسبب إسلامها، واتهمتها لورا لومر، وهي صحفية يمينية، بصلتها بـ"الإرهابيين المسلمين".
وتقول إلهان: "عندما يسألني الناس عن أكبر منافس لي، لا أذكر أسماء، بل أقول لهم إنها الإسلاموفوبيا والعنصرية وكراهية الأجانب وكره النساء، لا يمكننا السماح لحاملي هذه الأفكار بالفوز".
وفي عام 1995، هاجرت إلهان مع أسرتها من كينيا إلى الولايات المتحدة، وأظهرت تفوقا دراسيا حيث تخرجت في كلية العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة "نورث داكوتا" عام 2011 لتبدأ مباشرة بالعمل السياسي.

Tuesday, December 11, 2018

مبادرة «100 مليون صحة» تُدشن خطة السيسي لـ «بناء الإنسان»

في مقر وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية تُكرر الإذاعة الداخلية على صحافيي وإداريي المؤسسة طلب التوجه إلى لجنة طبية تستضيفها الوكالة لفحص العاملين بها، وإجراء تحاليل للكشف عن الإصابة بفيروس سي والأمراض غير السارية (السكر وضغط الدم والسمنة). وأخلت إدارة الوكالة أحد طوابقها لهذا الهدف، حيث يتولى فريق طبي المهمة، وسط ترقب المفحوصين نتائج تحاليلهم.

وأمام مكتب صحة حي «حدائق القبة» في القاهرة يُكرر موظف عبر مُكبر صوت أمام المكتب الطلب من المواطنين التقدم لإجراء تلك الفحوص مجانا.

الحال في وكالة أنباء الشرق الأوسط وأمام مكتب صحة حدائق القبة، هو نفسه في كل المؤسسات الحكومية في العاصمة المصرية وكل مكاتبها الصحية وأيضا في غالبية مدارسها. مئات الفرق الطبية تضم آلاف الأطباء والممرضين والتقنيين يتولون مهمة فحص صحة المصريين، ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكشف عن الإصابات بفيروس سي والأمراض غير السارية، بين كل المصريين الذين تتخطى أعمارهم 18 عاما.

ومعدل انتشار فيروس «سي» في مصر هو الأعلى عالميا، لكنها باتت من الدول التي تملك أقوى برامج علاج الفيروسات الكبدية في العالم، إذ عالجت في غضون 4 سنوات نحو مليون ونصف المليون مُصاب.

وتُنظم مبادرة «100 مليون صحة» بالتعاون بين الحكومة المصرية ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي. وقُسمت فيها الجمهورية إلى 3 مراحل بدأت أولاها في تشرين الأول الماضي في 9 محافظات، والثانية انطلقت في مطلع كانون الأول في 11 محافظة بينها العاصمة، والأخيرة من المقرر أن تبدأ مطلع آذار (مارس) المقبل في 7 محافظات.

الحملة حسب وزارة الصحة المصرية تستهدف فحص 50 مليون مواطن، وهي حتى يوم الجمعة (7 كانون الأول/ ديسمبر الجاري) فحصت نحو 14 مليونا ونصف مليون مواطن، حسب الناطق باسم وزارة الصحة خالد مجاهد.

وأوضح مجاهد أنه تم فحص 140 ألف طالب في المدارس الثانوية في محافظات المرحلة الأولى، وسيتواصل الفحص في المرحلة الثانية، لافتا إلى أن الحملة في القاهرة تضم 1877 نقطة مسح ثابتة و857 نقطة مسح متحركة، ويعمل فيها أكثر من 6 آلاف من أعضاء الفرق الطبية.

تلك الحملة هي أكبر حملة طبية في مصر منذ أُطلق قبل عقود حملة للعلاج من مرض البلهارسيا، وهي تستهدف واحد من أكثر الأمراض انتشارا بين المصريين: «فيروس سي».

وتأتي الحملة ضمن خطط السيسي في ولايته الثانية، التي تعهد فيها بالتركيز على بناء الإنسان، إذ قال في مستهل إعادة انتخابه رئيسا لمصر في حزيران (يونيو) الماضي إن الولاية الثانية ستشهد تركيزا على قطاعي الصحة والتعليم، ضمن استراتيجية لـ «بناء الإنسان المصري».

وحسب الموقع الرسمي للمبادرة على الانترنت فإن هدفها تعزيز صحة المصريين من خلال إجراء مسح طبي لاكتشاف المصابين بفيروس (سي) بشتى أنحاء الجمهورية، وكذلك الكشف عن الأمراض غير السارية كالسكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة للحد من حدوث مضاعفات مستقبلية للمصابين بتلك الأمراض».

وذكر الموقع أن الأمراض غير المعدية هي السبب الرئيسي للوفاة في مصر، إذ تعد مسؤولة عن أكثر من 80 في المئة من إجمالي الوفيات، وتعتبر أمراض القلب، والأوعية الدموية مسؤولة عن معظم الوفيات بنسبة 46 في المئة.

ويتولى القائمون على المبادرة توجيه المصابين بفيروس «سي» إلى المراكز العلاجية المُعتمدة في مناطقهم، لتلقي العلاج بالمجان، بهدف التوصل إلى مصر خالية من فيروس سى بحلول العام 2020، كما تستهدف أيضا خفض الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية. وقال عميد معهد القلب في مصر الدكتور جمال شعبان إن تلك المبادرة ستحقق أهدافا اجتماعية واقتصادية مهمة في الفترة المقبلة، لافتا إلى أن أمراض القلب تعتبر من أكثر مسببات الوفاة في مصر، فضلا عن أن علاج تلك الأمراض يُكلف موازنة الدولة وموازنة الأسر المصرية مبالغ طائلة. وأضاف: «أهمية تلك الحملة في الكشف المبكر عن تلك الأمراض وإمكانية تفادي تطورها وخطورتها. أمراض السكري وضغط الدم، يُمكن ألا يكتشفها المُصاب إلا بعد أن تكون أثرت على القلب، ومن ثم يدخل في حلقة من الأمراض، لكن الكشف المُبكر عنها عبر تلك المبادرة سيؤدي إلى تقليل أعداد مرضى القلب في السنوات المقبلة».

وأضاف شعبان أن تلك المباردة تعتبر تطبيقا عمليا لمقولة «الوقاية خير من العلاج»، مشيدا برؤية الرئيس السيسي في هذا الصدد، فمهما تكلفت تلك الحملة من مبالغ طائلة، فإنها ستوفر إنفاقا ضخما لعلاج المرضى المحتملين.

وتقوم الحكومة المصرية بالترويج للحملة عبر إعلانات تلفزيونية وفي الأثير وإعلانات الطرق، وفي الصحف والمواقع الالكترونية، فضلا عن إرسال الفرق الطبية إلى كل المؤسسات الحكومية والرسمية لفحص موظفيها. وتتعاون 14 وزارة والجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء، وهيئة الرقابة الإدارية، في تنفيذها، فضلا عن الاستعانة بقاعدة بيانات المواطنين المتاحة لدى الهيئة الوطنية للانتخابات بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستهدفين.

وقدم البنك الدولي للحكومة المصرية دعما تقنيا في تلك الحملة إلى جانب تمويل بلغ 133 مليون دولار مُخصصة لفحص المستهدفين و 129 مليون دولار أخرى لعلاج مرضى «فيروس سي».

واستدعت تلك المبادرة وما رافقها من زخم حكومي وشعبي شائعات أطلقتها قوى مناوئة للسلطات خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي، لما أظهرته من ارتفاع واضح في مستوى الرضا الشعبي، فروجت شائعات عن إلقاء النفايات الخطرة لتلك الحملة الطبية الضخمة في الشوارع، ما قد يؤدي إلى كوارث صحية.

لكن مجلس الوزراء سارع إلى نفي تلك الشائعات، وأكد أنه لا صحة على الإطلاق لإلقاء نفايات طبية خطرة تخص عمليات الفحص بشوارع أي محافظة من المحافظات على مستوى الجمهورية، موضحا أن النفايات يتم التخلص منها بطريقة آمنة طبقاً لإجراءات مكافحة العدوى وتوصيات منظمة الصحة العالمية، وكل ما يثار في هذا الشأن شائعات مغرضة تستهدف النيل من جهود الدولة في محاربة «فيروس سي». وشدد مجلس الوزراء على أن النفايات الخطرة المستخدمة في الحملة يتم التخلص منها داخل أكياس حمراء وصناديق الأمان الخاصة، التي يتم تجميعها يوميا بواسطة سيارات النفايات الخطرة التابعة لقطاع الطب الوقائي في مديرية الصحة في كل محافظة، ثم يتم إرسالها إلى شركة مختصة بالتعامل معها ومعالجتها في المحارق الخاصة بها.

Friday, November 9, 2018

“热浪愈演愈烈与人为气候变化的关系确信无疑

“热浪愈演愈烈与人为气候变化的关系确信无疑。这早就被预测到了,而且预测结果正一一兑现。寒流的减少和降雨量增加也是一样。(国际气象组织的IMO)其他工作也在进行中。”—— 加文·施密特的推特

热浪的连锁效应

极热还会引发其他天气事件,如超级风暴、龙卷风、洪水和林火等。

世界资源研究所是一家致力于促进可持续发展的全球研究机构,它指出:“气候变化还造成海洋变暖,助长海岸风暴的力量。更麻烦的是,变暖的大气中会含有更多水汽,而风暴系统中水汽增加的结果就是降雨增加。”

这些预言正在成为现实。越南经历了一系列风暴,上个月的暴雨引发山洪和滑坡,造成24人死亡。本周热带风暴“山神”登陆,又有27人死亡。今夏印度有12个邦遭受洪灾,数千人死亡、5.5万座房屋被毁,8.1万公顷农田被淹。

中国南部地区的暴雨也引发严重洪水,长江及其支流因此泛滥,造成数十人死亡、数百万人疏散。

多米诺效应


极端天气带来了一连串相关压力,干旱、基础设施和耕地的损失,而当它们接连发生时,恢复系统就被彻底压垮了。

美国天气预报机构 的气象学家肯·克拉克说:“只要大火烧光大片土地,严重的风暴就会在过火区域和附近造成更多洪灾和泥石流。”

从6月底到7月中旬,日本已经有222人死于洪水和滑坡。在这之后,滔天热浪接踵而至,这场自然灾害造成30人死亡,阻碍了救援和恢复工作的进行。

今夏的极端天气表明了采取行动应对气候变化为何如此重要。

正如勒·克勒教授总结的那样:“把气候变化限制在2摄氏度以内,会大大减少热浪带来的变化。但是,业已出现的变化将持续数百年。”